وفي الباب أيضًا عن وثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من أهل بيت لا يغزو منهم غاز، أو يجهز غازيًا بسلك أو مأثرة، أو ما بعدلها من الورق، أو يخلفه في أهله بخير إلا أصابهم الله بقارعة قبل يوم القيامة".
قال في "المجمع"(٥/ ٢٨٤): رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.
* فائدة: قال ابن المبارك بعد حديث أبي هريرة: "نرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ﷺ".
وتعقبه النووي فقال: هذا الذي قاله ابن المبارك محتمل، وقد قال غيره أنه عام. والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق.
٢٦٠ - قوله: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أجاهد. قال:"لك أبوان"؟ قال: نعم، قال:"ففيهما جاهد" .. (٢/ ٧٤٢).
[صحيح].
أخرجه البخاري في الجهاد، باب: الجهاد بإذن الأبوين. الفتح (٦/ ١٦٢/ ح ٣٠٠٤). وفي الأدب، باب: لا يجاهد إلا بإذن الأبوين. الفتح (١٠/ ٤١٧/ ح ٥٩٧٢). ومسلم في البر والصلة، باب: بر الوالدين وأنهما أحق به. (٦/ ١٦/ ١٠٣ - ١٠٤ - النووي). وأبو داود في الجهاد، باب: في الرجل يغزو وأبواه كارهان (٣/ ١٧/ ح ٢٥٢٩). والترمذي في الجهاد، باب: ما جاء فيمن خرج في الغزو وترك أبويه (٤/ ١٩١ - ١٩٢/ ح ١٦٧١). والنسائي في الجهاد، باب: الرخصة في التخلف لمن له والدان (٦/ ١٠). والبيهقي في "الكبرى"(٩/ ٢٥ - ٢٦).
جميعًا من طريق سفيان وشعبة: حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس الشاعر - وكان لا يتهم في حديثه - قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن