للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

العاص يقول: جاء رجل إلى النبي يستأذنه في الجهاد، فقال له رسول الله : "فذكره بألفاظ متقاربة".

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند أحمد، وأبي داود، والبيهقي، وصححه ابن حبان. وعن جاهمة السلمي عند أحمد، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي.

وقد اختلف في إسناده على محمد بن طلحة اختلافًا كثيرًا، ذكره ابن حجر في كتابه "الإصابة"، في ترجمة جاهمة.

قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ١٦٣): وروى النسائي وأحمد من طريق معاوية بن جاهمة "أن جاهمة جاء إلى النبي فقال يا رسول الله أردت الغزو وجئت لأستشيرك، فقال هل لك من أم؟ قال: نعم. قال الزمها" الحديث، ورواه البيهقي من طريق ابن جرير عن محمد بن طلحة بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال: "أتيت النبي أستأذنه في الجهاد "فذكره وقد اختلف في إسناده على محمد بن طلحة اختلافًا كثيرًا بينته في ترجمة جاهمة من كتابي في الصحابة.

ولمسلم وسعيد بن منصور من طريق ناعم مولى أم سلمة عن عبد الله بن عمرو في نحو هذه القصة، قال: "ارجع إلي والديك فأحسن صحبتهما" لأبي داود وعند ابن حبان من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو "ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما" وأصرح من ذلك حديث أبي سعيد عند أبي داود بلفظ.

ارجع فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما" وصححه ابن حبان.

ويشهد له ما أخرجه ابن حبان من طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو "جاء رجل إلى رسول الله ، فسأله عن أفضل الأعمال، قال: "الصلاة"، قال: ثم مه؟ قال: "الجهاد"، قال: فإن لي والدين، فقال: "آمرك