الفتح (٨/ ١٠٤/ ح ٤٥٨٩). ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (٦/ ١٧/ ١٢٣ - النووي)، وفي الحج، باب: المدينة تنفي خبثها، وتسمى طابة وطيبة (٣/ ٩/ ١٥٥ - النووي) مختصرًا على طرفه الأخير. والترمذي في تفسير القرآن، باب: ومن سورة النساء (٥/ ٢٣٩/ ح ٣٠٢٨). والنسائي في "تفسيره"(١/ ٣٩٥/ ح ١٣٣)، وأحمد في "المسند"(٥/ ١٨٤، ١٨٧، ١٨٨). والطبراني في "الكبير"(٥/ ١٢٠/ ح ٤٨٠٤)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ"(١/ ٣٤٨). والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٢٢).
جميعًا من طريق شعبة عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد قال: سمعت زيد بن ثابت فذكره بألفاظ متقاربة.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وعبد الله بن يزيد هو الأنصاري الخطمي، وله صحبة.
وعند الطبراني (ح ٤٨٠٥) من طريق سفيان، عن جابر متابع لشعبة بسنده.
* تنبيه: قول المؤلف في لفظ الحديث: "هم المؤمنون" نقلها عن ابن كثير في تفسيره (١/ ٥٠٥) منسوبًا للإمام أحمد بالإسناد المذكور، ولم أجدها فيما تقدم من مصادر عند أحمد، وغيره.
وفي الباب عند البخاري في فضائل المدينة/ باب فضل المدينة وأنها تنفي الناس، من حديث أبي هريرة كما ينفي الكير خبث الحديد" الفتح (٤/ ١٠٤/ ح ١٨٧١).
وعند مسلم بلفظ "لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد".
وحديث الباب ذكره في الدر (٢/ ٣٤٠)، ونسبه للطيالسي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٥٤ - قوله: وقال العوفي عن ابن عباس: نزلت في قوم كانوا قد تكلموا