للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بالإسلام؛ وكانوا يظاهرون المشركين. فخرجوا من مكة يطلبون حاجة لهم، فقالوا: إن لقينا أصحاب محمد فليس علينا منهم بأس .. وإن المؤمنين لما أخبروا أنهم قد خرجوا من مكة، قالت فئة من المؤمنين: اركبوا إلى الجبناء فاقتلوهم، فإنهم يظاهرون عدوكم. وقالت فئة أخرى من المؤمنين: سبحان الله: - أو كما قالوا - أتقتلون قومًا قد تكلموا بمثل ما تكلمتم به؟ من أجل أنهم لم يهاجروا؟ ولم يتركوا ديارهم نستحل دماءهم وأموالهم؟ فكانوا كذلك فئتين، والرسول عندهم لا ينهى واحدًا من الفريقين عن شيء، فنزلت: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾؟ .. (٢/ ٧٢٩).

[ضعيف].

أخرجه ابن جرير (٤/ ٥/ ١٢٢) من طريق الحسن بن عطية عن أبيه عن ابن عباس فذكره.

ونسبه ابن كثير (١/ ٥٠٥) لابن أبي حاتم. ونسبه لهما السيوطي في الدر (٢/ ٣٤٠)، وإسناد القصة ضعيف جدًّا، لضعف العوفي، وابنه.

* وفي ترجيح المؤلف رواية العوفي على رواية زيد بن ثابت، فيه نظر شديد.

٢٥٥ - قوله: عن مجاهد، أنها نزلت في قوم من أهل مكة، كانوا يأتون النبي فيسلمون رياء، ثم يرجعون إلى قريش فيرتكسون في الأوثان، يبتغون بذلك أن يأمنوا هاهنا، وهاهنا. فأمر بقتلهم - إن لم يعتزلوا ويصلحوا - ولهذا قال تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ (المهادنه والصلح) وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ (أي عن القتال) فَخُذُوهُمْ (أسراء) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (أي حيث وجدتموهم) وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾.

* يعني قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ﴾. (٢/ ٧٣٤).

[صحيح]