"كنت صاحب خمر في الجاهلية. فقلت: لو أذهب إلى فلان الخمَّار فأشرب .. ". (٢/ ٦٦٤).
[ضعيف].
أخرجه ابن إسحاق في سيرته (١/ ٣٦٨ - ابن هشام). قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح المكي، عن أصحابه عطاء ومجاهد، أو عمن روى ذلك، أن إسلام عمر - فيما تحدثوا به عنه - أنه كان يقول: كنت للإسلام مباعدًا، وكنت صاحب خمر في الجاهلية … ثم ذكر قصة إسلامه ﵁.
قلت: وإسناده كما ترى ضعيف بالانقطاع وللشك فيمن روى عن عمر.
٢٣٠ - قوله: قول عمر: "اللَّهم بيّن لنا بيانًا شافيًا في الخمر". (٢/ ٦٦٤).
[صحيح].
أخرجه أحمد في المسند (١/ ٥٣). وأبو داود في الأشربة، باب: تحريم الخمر (٣/ ٣٢٣ - ٣٢٤/ ح ٣٦٧٠). والترمذي في التفسير، باب: ومن سورة المائدة (٥/ ٢٥٣ - ٢٥٤/ ح ٣٠٤٩). والنسائي في الأشربة، باب: تحريم الخمر (٨/ ٢٨٦)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٥/ ٧/ ٢٢). والحاكم (٤/ ١٤٣). والبيهقي في "السنن"(٨/ ٢٨٥). والواحدي في الأسباب (ص: ١٧٠، رقم ٤١٩).
جميعًا من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عمر بن الخطاب به.
قال الترمذي: وقد رُوِى عن إسرائيل هذا الحديث مرسل. ثم ذكره مرسلًا ثم قال: وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف. يعني الموصول.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وقد أعله أبو زرعة بعلة أخرى، أن أبا ميسرة لم يسمع من عمر.