للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وما هي بعلة، فقد قال البخاري في التاريخ (٢/ ت ٢٥٧٦). وأبو حاتم في الجرح (٦/ ٢٣٧) أنه سمع من عمر، وابن مسعود.

وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، لم يذكره أحد من أهل الجرح بالتدليس أو الإرسال، فهو ثقة مأمون.

قال عليّ بن المديني: هذا إسناد صالح صحيح وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح (ح ٣٧٨ - شاكر).

فعلى هذا فلا يُسَلَّم لكلام أبي زرعة .

ومع هذا فالحديث له متابع عند الحاكم (٤/ ١٤٣) من طرق حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمر فذكره مطولًا.

وقال: صحيح الإسناد. وأقره الذهبي.

وهذه متابعة غاية، فقد تابع فيها حمزة الزيات، إسرائيل في وصل الحديث، وحارثة بن مضرب، وهو ثقة سمع عمر، ولم يتكلم أحد في سماعه منه وقد تابع عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة.

فالحديث لا شك في ثبوته وصحته، ولله الحمد وتمام المنة.

وحديث الباب ذكره في "الدر" (٢/ ٥٥٧)، ونسبه للطيالسي وابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في "الشعب".

وذكرها أيضًا القرطبي في "الجامع" (٤/ ٢٢٨٣)، وابن كثير في "التفسير" (١/ ٤٧٤).

٢٣١ - قوله: عن سعد قال: "نزلت فيَّ أربع آيات: صنع رجل من الأنصار طعامًا فدعا أناسًا من المهاجرين وأناسًا من الأنصار، فأكلنا وشربنا، حتى سكرنا، ثم افتخرنا، فرفع رجل لحى بعير (عظم الفك) فغرز بها أنف سعد. فكان سعد مغروز الأنف. وذلك قبل تحريم الخمر. فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ ". (٢/ ٦٦٥).