للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الأدب/ باب لم يكن النبي فاحشًا ولا متفاحشًا. (١٠/ ٤٦٦/ ح ٦٠٢٩). عن طريق شعبة وجرير. وفي باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل (ح ٦٠٣٥) من طريق حفص ومسلم في الفضائل/ باب كثرة حيائه (٥/ ١٥ - ٧٨ - ٧٩ النووي) من طريق جرير، وأبي خالد، وأحمد من طريق أبي معاوية (٢/ ١٦١).

جميعًا من طريق الأعمش بسنده عند ابن ماجه بلفظ "إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا" لفظ أبي حمزة عند البخاري، ومسلم عن جرير وأبي خالد وهذا يخالف ما رواه ابن ماجه عن أبي خالد الأحمر، ورجح الألباني أن روايته معلولة للمخالفة وهو كما قال، لا سيما وأنه عند مسلم وافق هذا الجمع من الثقات على مخالفة لفظه عند ابن ماجه والله أعلم.

وللحديث شاهد آخر عند الترمذي، وأحمد (٦/ ٤٧، ٩٩)، والحاكم (١/ ٥٣).

من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة بلفظ: "إن من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وألطفهم بأهله".

قال الترمذي: حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماع من عائشة.

وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ وتعقبه الذهبي فقال: فيه انقطاع.

وله شاهد آخر عند الطبراني (١٩/ ٣٦٣/ ح ٨٥٣) عن معاوية مرفوعًا بلفظ: "خيركم خيركم لأهله".

قال في "المجمع" (٤/ ٣٠٣) وفيه علي بن عاصم بن صهيب، وأنكر عليه كثرة الغلط وتماديه فيه. وعنده شواهد كثيرة لا تخلو من مقال، إلا أنها تقوي بعضها بعضًا.

٢٢٩ - قوله: يقول عمر في قصة إسلامه .. في رواية: