طريق موسى بن عقبة وفيها قصة الغرانيق، يأتي الكلام عليها في سورة النجم.
قال الشيخ أحمد شاكر في "المسند"(٣/ ١٨١): "ثم لم أجده بهذا السياق في كتاب آخر"، يقصد سيرة ابن إسحاق، مسند أحمد، وتقدم أن البيهقي والطبراني أخرجاه مطولًا بهذا السياق
ولمزيد من الشواهد للقصة انظر "مجمع الزوائد" و"الدلائل" للبيهقي.
١٩٣ - حديث عائشة ﵂ في أنواع النكاح في الجاهلية. (١/ ٥٠٨).
[صحيح].
أخرجه البخاري في النكاح، باب: من قال: لا نكاح إلا بولي، "الفتح"(٩/ ٨٨/ ح ٥١٢٧)، وأبو داود في الطلاق، باب: في وجوه النكاح التي كان يتناكح بها أهل الجاهلية (٢/ ٢٩٠/ ح ٢٢٧٢)، والدارقطني في "السنن"، والبيهقي في "الكبرى"(٧/ ١١٠) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، به، والحديث ذكره البغوي في "شرح السُّنَّة"(٩/ ٢٧٧) عنها.
وفي الباب عن أبي هريرة عند الدارقطني بلفظ "كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل أنزل لي على امرأتك وأنزل لك عن امرأتي وأزيدك" ولكن إسناده ضعيف جدًّا قاله الحافظ ثم قال وأخرج الفاكهي من طريق ابن أبي مليكة قال "تبرز عمر بأجياد، فدعا بماء، فأتته أم مهزول - وهي من البغايا التسع اللاتي كن في الجاهلية - فقالت: هذا ماء ولكنه في إناء لم يدبغ، فقال: هلم فإن الله جعل الماء طهورًا" ومن طريق القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمر "أن امرأة كانت يقال لها أم مهزول تسافع في الجاهلية، فأراد بعض الصحابة أن يتزوجها فنزلت: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ ومن طريق مجاهد في هذه الآية قال: "هن بغايا، كن في الجاهلية معلومات لهن رايات يعرفن بها"