للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أيها الملك، كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف … فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولًا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله وحده لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام … ". (١/ ٥٠٧، ٥٠٨).

[حسن]

أخرجه ابن إسحاق (١/ ٣٥٧ - ٣٦١ - ابن هشام)، ومن طريقه أحمد في "المسند" (١/ ٢٠١ - ٢٠٣)، و (٥/ ٢٩٠ - ٢٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٢/ ١١١ - ١١٢/ ح ١٤٧٩)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٠١ - ٣٠٦).

قال: حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة فذكرته مطولًا.

وهو عند الطبراني مختصرًا، وأخرجه مطولًا في كتابه "الطوال" (ح ١٦).

قال الهيثمي في "المجمع" (٦/ ٢٤ - ٢٧)، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢/ ١١٠/ ح ١٤٧٨) من وجه آخر عن أسد بن عمرو الكوفي، ثنا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، فذكره مطولًا بنحوه.

قال في "المجمع" (٦/ ٣٠)، وأسد بن عمرو عن مجالد، كلاهما ضعيف، وقد وثقا.

والقصة أخرجها البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٢٨٥ - ٢٩٤ وما بعدها) من