جميعًا من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
وعند ابن حبان من طريق حماد بن سلمة، وعند مسلم والبيهقي (٤/ ١٥٩) من طريق سفيان عن هشام به، وعند ابن جرير في "التفسير"(٤/ ١٠٥) من طريق عبدة بن سليمان، وعبد الرحيم، وعنده، ومسلم من طريق عبد الله بن ذكوان، عن عروة.
وعزاه الحافظ زيادة على ما تقدم لأبي نعيم وأبي عوانة فقال: وأوله عند أبي عوانة "بعث مصدقًا إلى اليمن" فذكره. فقال: ولأبي نعيم في "المستخرج" من هذا الوجه "فأرسل رسول الله ﷺ من يتوفى منه". وقال:"وفي رواية أبي نعيم أيضًا "فجعل يقول هذا لكم وهذا لي" حتى ميزه "قال يقولون من أين هذا لك؟ قال: أهدي لي، فجاؤا إلى النبي ﷺ بما أعطاهم" (فتح ١٣/ ١٧٦).
١٨٨ - وقوله: عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله ﷺ يومًا فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره، ثم قال: "لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته له رغاء، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك، لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك". (١/ ٥٠٤).
[صحيح].
أخرجه البخاري في الجهاد، باب: الغلول، "الفتح" (٦/ ٢١٤ - ٢١٥/ ح ٣٠٧٣)، ومسلم في الإمارة، باب: غلظ تحريم الغلول (٤/ ١٢/ ٢١٧ - النووي)، وابن جرير في "تفسيره" (٣/ ٤/ ١٠٤، ١٠٥)، والبيهقي في "الشعب" (٤/ ٦١/ ح ٤٣٣٠)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٤٢٦)، وابن حبان (٧/ ١٦٧/ ح ٤٨٢٨ - الإحسان).