للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وأما قول المؤلف: "وفي رواية أخرى عن أبي طلحة: "غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أُحُد، فجعل السيف يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه".

فأخرجه البخاري في المغازي، باب: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ .... ﴾ الآية. الفتح (٧/ ٤٢٢/ ح ٤٠٦٨)، من طريق سعيد، وفي التفسير، باب: ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ من طريق شيبان، الفتح (٨/ ٧٦/ ح ٤٥٦٢)، والترمذي فيما تقدم من طريق سعيد (٥/ ٢٢٩/ ح ٣٠٠٨) والنسائي في تفسيره (١/ ٣٣٧، ٥١٦/ ح ١٠٠، ٢١٩)، وابن حبان في صحيحه (٩/ ١٥٥ - ١٥٦/ ح ٧١٣٦ - الإحسان)، من طريق شيبان، وابن جرير (٣/ ٤/ ٩٢ - ٩٣) من طريق عمران، وسعيد، والطبراني في "الكبير" (٥/ ٩٥، ٩٦، ٩٨/ ح ٤٧٠٠، ٤٧٠٧، ٤٧٠٨) من نفس طريق ابن جرير وأحمد في "المسند" (٤/ ٢٩)، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٧٢) من طريق سعيد.

جميعًا من طريق قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة به.

وعند النسائي وابن جرير والطبراني من طريق حميد متابعًا لقتادة بسنده.

قال الترمذي: حسن صحيح.

ونسبه في "الدر" (٢/ ١٥٥) لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ وابن مردويه.

وللحديث شاهد عند البخاري في المناقب (٧/ ١٦٠/ ح ٣٨١١)، (٧/ ٤١٨/ ح ٤٠٦٤)، ومسلم في باب غزوة النساء مع الرجال (٤/ ١٢/ ١٨٩ - النووي)، وأبي يعلى (ح ٣٩٢١)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠)، وغيرهم من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.

١٨٧ - قوله: عن أبي حميد الساعدي قال: استعمل رسول الله رجلًا من الأزد يقال له ابن اللتبية، على الصدقة، فجاء فقال: هذا لكم وهذا أهدى إليَّ، فقام رسول الله على المنبر فقال: "ما بال العامل نبعثه على عمل فيقول: هذا