١٨٥ - قول ابن مسعود ﵁:"ما كنت أرى أن أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ يريد الدنيا حتى نزل فينا يوم أُحُد: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ ". (١/ ٤٩٤).
[صحيح].
تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٦٣)، و (١٧٥).
١٨٦ - قوله: عن أبي طلحة ﵁ قال: "رفعت رأسي يوم أُحُد، وجعلت انظر، وما منهم من أحد إلا يميل تحت جحفته من النعاس"(١/ ٤٩٥).
[حسن صحيح].
أخرجه الترمذي في كتاب "تفسير القرآن"، باب: ومن سورة آل عمران (٥/ ٢٢٩/ ح ٣٠٠٧)، والنسائي في "تفسيره"(١/ ٥١٦/ ح ٢١٨)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٤/ ٩٢)، والحاكم في "المستدرك"(٢/ ٢٩٧)، وأبو نعيم في "الدلائل"(ص ٤٢١)، والبيهقي كذلك (٣/ ٢٧٢)، والطبراني في "الكبير"(٥/ ٩٧ - ٩٨/ ح ٤٧٠٧).
جميعًا من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، عن أبي طلحة به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
وقد نسبه في "الدر"(٢/ ١٥٥) إلى ابن سعد، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن مردويه، والطبراني، وقال: عن الزبير، وهو خطأ، والصواب عن طلحة.
نعم في الباب عن الزبير عند الترمذي، وابن جرير، والبيهقي في الدلائل، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بمثله، ورواية ابن جرير بصيغة الجمع:"رفعنا رؤسنا"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح، ونسبه في "الدر" إلى أبي الشيخ.