في مولى أبي بكر، والحديث ذكره في "الدر" (٢/ ١٣٩)، ونسبه لعبد بن حميد، وأبي داود، والترمذي، وأبي يعلى، وابن أبي حاتم والبيهقي في "الشعب".
ثم وجدت للحديث شاهد عند الطبراني في "الدعاء" (ص ٥٠٧/ ح ١٧٩٧) من طريق أبي شيبة، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "فذكره".
وهو شاهد جيد فأبو شيبة هو سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله الزبيدي، قال الحافظ: مقبول. قلت: وقد وثق.
١٨٣ - حديث: "أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندًا وهو خلقك". (١/ ٤٨٢).
[صحيح].
أخرجه البخاري في التفسير، باب: قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، وفي باب: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ الفتح (٨/ ١٣، ٣٥٠/ ح ٤٤٧٧، ٤٧٦١)، وفي الأدب، باب: قتل الولد خشية أن يأكل معه. الفتح (١٠/ ٤٤٨/ ح ٦٠٠١)، وفي الحدود، باب: إثم الزناة، الفتح (١٢/ ١١٦/ ح ٦٨١١)، وفي التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾، وقوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ الفتح (١٣/ ٥٠٠/ ح ٧٥٢٠) من طريق منصور. وفي الديات باب: قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ "الفتح" (١٢/ ١٩٤/ ح ٦٨٦١)، وفي التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ "الفتح" (١٣/ ٥١٢/ ح ٧٥٣٢) من طريق الأعمش.
ومسلم في الإيمان، باب: بيان كون الشرك أقبح الذنوب من طريق منصور
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute