للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وذكره في "الدر" (٢/ ١٢٢)، ونسبه زيادة على ما تقدم إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

وانظر "السيرة النبوية" لابن هشام (٣/ ٥٨ - ٥٩)، وابن جرير في تفسيره.

١٨٢ - حديث: "ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة". (١/ ٤٧٧).

[يُحسن].

أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: في الاستغفار (١/ ٨٥ - ٨٦/ ح ١٥١٤) والترمذي في الدعوات، باب: ١٠٧، بدون ترجمة (٥/ ٥٥٨/ ح ٣٥٥٩)، والبزار في "مسنده" (١/ ١٧١)، وأبو يعلى في "المسند" (١/ ١٢٤)، وابن جرير في تفسيره (٣/ ٤/ ٦٤) والبيهقي في "الشعب" (٥/ ٤٠٩/ ح ٧٠٩٩)، والمزي في "تهذيبه" (٣٤/ ٣٤٥ - ٣٤٦).

جميعًا من طريق عثمان بن واقد، عن أبي نصيرة، عن مولى لأبي بكر، عن أبي بكر قال: مرفوعًا فذكره، وعند البيهقي بلفظ "لم يصر" الحديث.

قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبي نصيرة، وليس إسناده بالقوي.

قال ابن كثير في تفسيره (١/ ٣٨٥) وقول عليّ بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك، فالظاهر أنه لأجل جهالة مولى أبي بكر، ولكن جهالة مثله لا تضر لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر، فهو حديث حسن والله أعلم. اهـ.

قلت: وفيما قال نظر، فهو بدون قصد يسوي بين جهالة الصحابي وجهالة التابعي الكبير، وهذا ما لم يقله أحد من أهل العلم.

وهو أيضًا يخالف ما نص عليه أهل العلم من أن الراوي إذا روى عنه واحد، وروى عن واحد ولم يوثق فهو مجهول، وهذا ما قاله ابن حجر في التقريب