القتلى -: "انظروا إلى عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام، فإنهما كانا متصافيين في الدنيا، فاجعلوهما في قبر واحد".
وذكره الحافظ في "الفتح"(٣/ ٢٥٦)، عن ابن إسحاق حدثني أبي، عن رجال من بني سلمة بلفظ:"أجمعوا بينهما فإنهما كانا متصادقين في الدنيا".
والحديث إسناده ضعيف، لجهالة أشياخ بني سلمة.
وعند البيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٩٣) عن محمد بن عمر الواقدي، عن شيوخه في قصة عبد الله بن عمرو بن حرام، وعمرو بن الجموح، قالوا: فذكروا الحديث بمثل لفظ المؤلف، وإسناده أشد ضعفًا من سابقه.
وقصة دفن عبد الله بن عمرو بن حرام مع عمرو بن الجموح ثابتة في الصحيح كما تقدم، غير أن تعليل دفنهما سويًا هو الذي لم يثبت بسند صحيح.
وقد تقدم في الحديث رقم (١٧٢) عن أبي قتادة عند أحمد (٥/ ٢٩٩) أن عمرو بن الجموح وابن أخيه ومولى لهم جعلوا في قبر واحد. وهو حديث حسن.
١٨١ - حديث جابر ﵁:"فينا نزلت: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا﴾ ". (١/ ٤٦٨).
[صحيح].
أخرجه ابن عيينة في "تفسيره"(ص ٢٢٦)، ومن طريقه البخاري في "صحيحه" في المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ الفتح (٧/ ٤١٣/ ح ٤٠٥١)، وفي التفسير، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا﴾ "الفتح"(٨/ ٧٣/ ح ٤٥٥٨)، ومسلم في الفضائل: باب فضائل الأنصار (٦/ ١٦/ ٦٦ - النووي)، والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٢١)، وابن جرير (٣/ ٤/ ٤٨).
جميعًا من طريقه، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله به.