وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
قلت: ومحمد بن إسحاق لم يخرج له مسلم في أصل الصحيح، بل أخرج له في المتابعات، فهو ليس على شرطه، لكنه قد صرح بالتحديث في غير رواية الترمذي، فحديثه كما قال الترمذي: حسن. ولقوله:"أوجب طلحة" شاهد تقدم تخريجه بسند ضعيف تحت رقم (١٦٠).
١٦٥ - (قوله:"فحانت الصلاة، فصلى بهم جالسًا". (١/ ٤٦٤).
[ضعيف].
قال ابن هشام في "السيرة"(٣/ ٣٦): وذكر عمر مولى غفرة أن النبي ﷺ صلى الظهر يوم أُحُد قاعدًا، من الجراح التي أصابته، وصلى المسلمون خلفه قعودًا.
وعمر هذا ابن عبد الله المدني، أبو حفص مولى غفرة بنت رباح أخت بلال.
قال الإمام أحمد: ليس به بأس، ولكن أكثر حديثه مراسيل، وبنحوه قال البزار.
وضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في المجروحين، وضعفه النسائي، ووثقه ابن سعد وقال: لا يكاد يسند، وكان يرسل حديثه.