ولعنهم على لسان داود وسليمان وعيسى ابن مريم .. ثم جلس -وكان متكئًا- فقال:"لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرًا". (١/ ٤٤٨).
[حسن لغيره].
أخرجه أبو داود في الملاحم، باب: الأمر والنهي (٤/ ١١٩ / ح ٤٣٣٦)، والترمذي في تفسير القرآن، باب: ومن سورة المائدة (٥/ ٢٥٢ / ح ٣٠٤٧)، وابن ماجه في الفتن، باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٢/ ١٣٢٧/ ح ٤٠٠٦)، وأحمد في "المسند"(١/ ٣٩١)، وابن جرير في "تفسيره"(٤/ ٦/ ٢٠٥، ٢٠٦)، والبيهقي في "الشُّعب"(٦/ ٧٩ / ح ٧٥٤٤)، والطبراني في "الكبير"(١٠/ ١٧٩ / ح ١٠٢٦٤، ١٠٢٦٥، ١٠٢٦٦).
جميعًا من طريق علىّ بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود به.
وعند ابن ماجه والبيهقي مرسلًا، ليس فيه ابن مسعود.
قال الترمذي بعد ذكره للحديث: قال عبد الله بن عبد الرحمن، قال يزيد: وكان سفيان الثوري لا يقول فيه، عن عبد الله.
ثم قال: هذا حديث حسن غريب، وقد رُوِى هذا الحديث عن محمد بن مسلم بن أبى الوضاح عن علىّ بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ نحوه، وبعضهم يقول، عن أبي عبيدة عن النبي ﷺ مرسل.
ثم ذكر المرسل (ح ٣٠٤٨)، من طريق بندار، عن عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، بالسند المذكور بنحوه.
ثم ذكر طريق محمد بن مسلم بن أبى الوضاح بنفس الإسناد، مثله. وهي عند ابن ماجه وابن جرير.
ورواه أبو داود (ح ٤٣٣٧) من طريق سالم متابعًا لعلىّ بن بذيمة بسنده، وزاد في آخره: "أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعنكم كما