رسول الله ﷺ يقول:"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". (١/ ٤٤٨).
[صحيح].
أخرجه مسلم في الإيمان، باب: بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان (١/ ٢/ ٢١ - النووي)، وأبو داود في الصلاة، باب: الخطبة يوم العيد (١/ ٢٩٥ / ح ١١٤٠) وفي الملاحم: باب الأمر والنهي (٤٣٤٠٦)، والترمذي في الفتن، باب: ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب (٤/ ٤٦٩ / ح ٢١٧٢)، والنسائي فى الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان (٨/ ١١١ - ١١٢)، وابن ماجه في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة العيدين (١/ ٤٠٦ / ح ١٢٧٥)، وفى الفتن، باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٢/ ١٣٣٠ / ح ٤٠١٣)، وأحمد (٢/ ١٠، ٢٠، ٩٢)، وابن حبان في "صحيحه"(١/ ٢٦٢ / ح ٣٠٦، ٣٠٧ - الإحسان).
جميعًا من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري ﵁ وفى أوَّله قصة وفيه لفظ الباب.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وفى الباب: عند مسلم، وأبي داود، وابن ماجه فيما تقدم، وأحمد (٣/ ٥٢)، والبيهقي في "الشُّعب"(١/ ٦١ / ح ٢٨)، وابن حبان من طريق الأعمش عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري بدون القصة، وبلفظه وذكره البغوي معلقًا بدون إسناد عن أبي سعيد باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (١٤/ ٣٤٩).
١٤٣ - قوله: وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصى نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله تعالى قلوب بعضهم ببعض،