للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ابن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس. قال: كانت الأوس والخزرج فى الجاهلية بينهم شر، فبينما هم يومًا جلوس ذكروا ما بينهم حتى غضبوا، فقام بعضهم إلى بعض بالسلاح فنزلت: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ الآية كلها والآيتان بعدها إلى ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾.

قلت: وشيخ الطبراني فيه هو عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ضعيف، ولكن تابعه عليه عنده (ح ١٢٦٦٧) عبد الله بن أحمد بن حنبل.

وفى الإسناد الأول قيس بن الربيع، قال في "المجمع" (٢/ ٦٩) ضعفه يحيى القطان وغيره، ووثقه شعبة والثوري.

وقال الحافظ: صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، كذا في "التقريب".

قلت: ولكن تابعه عليه في الإسناد الثاني عنده سفيان.

وفى الإسناد الثاني عنده إبراهيم بن أبى الليث، قال في "المجمع" (٦/ ٣٢٧): وهو متروك.

قلت: وتابعه عليه فى الإسناد الأول محمد بن يوسف الفريابي.

وبالجملة فهذه طرق لا تخلو من مقال إلا أنها تقوى بعضها بعضًا وتجعل لها أصلًا في سبب نزول هذه الآية، والله أعلم.

وقوله : "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم"، فهو صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وغيرهم.

وسيأتى ذكر مواضع الحديث في كتبهم في تفسير سورة الحجرات إن شاء الله.

١٤٢ - قوله: عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت