للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال: ثنى الثقة، عن زيد بن أسلم، فذكر القصة مطولًا، وسمى الرجل اليهودى "شاس بن قيس".

قلت: وإسناده ضعيف من وجوه:

الأول: ضعف محمد بن حميد الرازي، شيخ الطبري.

الثاني: جهالة شيخ ابن إسحاق، والإنقطاع بينه وبين زيد بن أسلم.

الثالث: أنه من مرسل زيد بن أسلم.

والقصة ذكرها في "الدر" (٢/ ١٠٢)، ونسبها لابن إسحاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبى الشيخ.

وللقصة شواهد من طرق لا تخلو من مقال، منها ما أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٣٣)، ومن طريقه ابن جرير (٤/ ١٧) قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد: فذكر القصة بنحوها، وليس فيها قوله : "أبدعوى الجاهلية. . . .".

وذكره في "الدر" (٢/ ١٠٣)، ونسبها لابن جرير وابن أبي حاتم، وفاته أن ينسبها لعبد الرزاق.

قلت: وهو إسناد حسن على شرط مسلم إلا أنه من مرسل مجاهد.

وأخرج الواحدى فى "الأسباب" (ص ٩٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، قال: أخبرنا المؤمل بن إسماعيل: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عكرمة، فذكر القصة نحو رواية مجاهد.

وذكرها في "الدر" (٢/ ١٠٣)، ونسبها لابن المنذر فقط، وفاته الواحدى.

وإسناده رجاله ثقات على شرطهما إلا المؤمل بن إسماعيل فهو صدوق سيء الحفظ، وهو أيضًا من مرسل عكرمة.

وفى الباب عن السدي عند ابن جرير (٤/ ١٧) بنحو ما تقدم.

وقد وصل القصة الطبراني في "الكبير" (١٢/ ١٢٦ / ح ١٢٦٦٦) من طريق قيس