في بعض مواضع الحديث إفادة من "الإرواء" للعلامة الألباني (٦/ ٣٤).
١٣٩ - قوله: عن الشعبي عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله لو كان موسى حيًّا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعنى". (١/ ٤٣٩، ٤٤٠).
[حسن وإسناده ضعيف].
تقدم تخريجه انظر رقم (١٣٨).
١٤٠ - قوله: وفى بعض الأحاديث: "لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي". (١/ ٤٤٠).
[لم نجده بهذا اللفظ ويشهد له ما تقدم تحت].
رقم (١٣٨).
١٤١ - قوله: وقد ذكر محمد بن إسحاق فى السيرة وغيره أن هذه الآية نزلت في شأن الأوس والخزرج. وذلك أن رجلًا من اليهود مر بملأ من الأوس والخزرج، فساءه ما هم عليه من الاتفاق والألفة، فبعث رجلًا وأمره أن يجلس بينهم، ويذكر لهم ما كان من حروبهم يوم بُعاث"! وتلك الحروب. ففعل، فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوس القوم، وغضب بعضهم على بعض، وتشاوروا، ونادوا بشعارهم، وطلبوا أسلحتهم، وتوعدوا إلى "الحرة" .. فبلغ ذلك النبي ﷺ فآتاهم، فجعل يسكنهم، ويقول: "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم"، وتلا عليهم هذه الآية - ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ -، فندموا على ما كان منهم، واصطلحوا وتعانقوا وألقوا السلاح ﵃. (١/ ٤٤٣).
[يُحسن].
أخرجها مطولًا من طريق ابن إسحاق، ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٤/ ١٦ - ١٧)، قال: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق