للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ثانيًا: أخرجه أحمد (٣/ ٣٨٧) والدارمي (١/ ١١٥) وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ٢٧ / ح ٥٠) والهروى في "ذم الكلام" (٤/ ٢٧/ ٢) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ٤٢).

خمستهم من طريق خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن جابر.

أن عمر بن الخطاب أتى النبي بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي فغضب وقال: "أمتهكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضآء نقيه، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيًّا ما وسعه إلا أن يتبعني".

قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه خالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما. (المجمع -١/ ١٧٤).

وزاد الحافظ (١٣/ ٣٤٥) وابن أبي شيبة ورجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفًا.

ثالثًا: ما رواه الطبراني في "الكبير" عن أبي الدرداء قال: جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله . فذكره بنحو حديث. عبد الله بن ثابت إلا أنه قال فيه: فقال عبد الله بن زيد بدلا من عبد الله بن ثابت. وقال: رضينا مكان رضيت. وزاد فيه (بالقرآن إمامًا) ثم ذكره بلفظه.

قال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله موثقون "المجمع" (١/ ١٧٤).

رابعًا: ما أخرجه عبد الرزاق من طريق حريث بن ظهير قال: قال عبد الله "لا تسألوا أهل الكتاب فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسهم فتصدقوا بحق أو تكذبوا بباطل".