للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٣٤٥) وفي سنده جابر الجعفي وهو ضعيف وعزاه إلى البزار من حديث عبد الله بن ثابت.

قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٧٣) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا جابر الجعفي وهو ضعيف اتهم بالكذب.

قلت: وللحديث شواهد يتقوى بها.

أولًا: ما أخرجه أبو يعلى (المجمع ١/ ١٧٣)، والضياء من طريقه في (١/ ٢٤، ٢٥).

كلاهما: من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن عرفطة: كنت جالسًا عند عمر فذكر قصة ثم قال عن عمر انطلقت أنا فانتسخت كتابًا من أهل الكتاب ثم جئت به من أديم فقال لي رسول الله : ما هذا الذي في يدك يا عمر؟ قلت يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد علمًا إلى علمنا فغضب رسول الله حتى احمرت وجنتاه ثم نودى بالصلاة جماعة.

فقال يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، واختصرت اختصارًا ولقد اتيتكم بها بيضاء نقيه فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون. قال عمر: فقمت فقلت: رضيت بالله ربًّا وبالاسلام دينا وبك رسولًا. ثم نزل رسول الله .

قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ضعفه أحمد وجماعة. وكلامه هو المعتمد بخلاف كلام الضياء، حيث قال: نسب عبد الرحمن بن أسحاق لرجال مسلم وهو خلاف ذلك فإن الذي أخرج له مسلم هو إسحاق بن عبد الرحمن المدنى، وانظر "الميزان" (٣/ ٢٦١، ٢٦٢). وخليفه بن قيس. قال في الميزان (١٨٩/ ١٨٨٢) قال فيه البخاري: لم يصح حديثه ثم أورد له هذا الحديث عن عمر. (انتسخت كتابًا من أهل الكتاب. . .) الحديث.

وقال: وفي هذا خبر آخر إسناده لين.