جميعًا عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وعن أبي "شريح": عند البخاري فى العلم، باب: ليبلغ الشاهد منكم الغائب. "الفتح"(١/ ٢٣٨ / ح ١٠٤)، وفى جزاء الصيد، باب: لا يعضد شجر الحرام "الفتح". (٤/ ٥٠ / ح ١٨٣٢)، وفى المغاري، باب رقم (٥١) بدون ترجمة. "الفتح"(٧/ ٦١٤ / ح ٤٢٩٥)، ومسلم فيما تقدم من طريق ليث قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح فذكره بنحو حديث ابن عباس.
وفى الباب أيضًا عن صفوان بن أمية عند النسائى (٧/ ١٤٦/ ح ٤١٦٩)، و عن صفيه بنت شيبه عند ابن ماجه بسند ضعيف (٢/ ١٣٨/ ح ٣١٠٩) وفيه أبان بن صالح وهو ضعيف.
وعن أنس عند عبد الرزاق بسند منقطع (٥/ ٣٠٩ / ح ٩٧١٢) عن معمر عمن سمع أنس.
١٣٨ - قوله: عن عبد الله بن ثابت، قال: جاء عمر إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنى أمرت بأخ يهودي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله ﷺ قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما وجه رسول الله ﷺ؟ فقال عمر: رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدا رسولًا. قال: فسرى عن النبي ﷺ وقال: "والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ﵇ ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظى من الأمم، وأنا حظكم من النبيين". (١/ ٤٣٩).
[حسن].
أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٠ - ٤٧١) وابن الضرس في فضائل القرآن (١/ ٧٦/ ١) والهروي في "ذم الكلام"(٣/ ٦٤/ ١) ثلاثتهم من طريق جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن ثابت به قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أنه فيه جابر الجعفى وهو ضعيف (المجمع ١/ ١٧٣).