وهو عند البيهقى مطولًا بنحو رواية هلال بن حصن، وبنحو رواية رجل من مزينة.
وحديث عبد الرحمن عن أبيه إسناده حسن.
وحديث أبي سعيد عند مالك (٢/ ٩٩٧)، والبخاري، في الزكاة، "الفتح"(٣/ ٣٣٥/ ح ١٤٦٩)، ومسلم (٧/ ١٥١/ ح ١٠٥٣ - النووي)، وأبو داود (ح ١٦٤٤)، والنسائي (٥/ ٩٥، ٩٦)، والترمذي (٤/ ٣٧٣/ ح ٢٠٤٤)، وأحمد (٣/ ٤، ١٢، ٤٧، ٩٣) والدارمي (١/ ٤٧٤/ ح ١٦٤٦)، وأبى يعلى (٢/ ٣٦٧، ٥٠٥/ ح ١١٢٩، ١٣٥٢)، والطحاوي في "شرح المعاني"(٢/ ١٦) من طرق عنه مختصرًا وبألفاظ متقاربة.
١٢٢ - قوله: عن محمد بن سيرين قال: بلغ الحارث -رجلًا كان بالشام من قريش- أن أبا ذر كان به عوز، فبعث إليه ثلاث مائة دينار، فقال: ما وجد عبد الله رجلًا أهون عليه منى! سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سأل وله أربعون فقد ألحف"، ولآل أبي ذر أربعون درهمًا .. شاة وماهنان- يعنى خادمان". (١/ ٣١٧).
[حسن لغيره].
أخرجه أبو نعيم فى "الحلية" (١/ ١٦١)، والطبراني في "الكبير" (٢/ ١٥٠ / ح ١٦٣٠) من طريق أبي بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، فذكره.
قال في "المجمع" (٩/ ٣٣١): رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، وهو ثقة.
قلت: ومحمد بن سيرين لم يلق أبا ذر، كذا قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ١٨٨)، ولكن مراسيل ابن سيرين مقبولة؛ لأنه كان يتحرى في