رجاله، ولا يروى إلا عن ثقة، كيف لا، وقد ثبت عنه كما عند مسلم في المقدمة:"إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذوا دينكم".
ولحديثه شاهد عند النسائي في الزكاة، باب: من الملحف (٥/ ٩٨/ ح ٢٥٩٤)، وابن خزيمة (٤/ ١٠١ / ح ٢٤٤٨)، والبيهقي (٧/ ٢٤)، وابن عبد البر في "التمهيد"(٤/ ١٠٠)، من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ:"من سأل وله أربعون درهمًا فهو الملحف". وإسناده حسن.
وله شاهد أيضًا عند مالك فى الموطأ (٢/ ٩٩٩)، وأبي داود (ح ١٦٢٧)، والنسائي (٥/ ٩٨)، والطحاوي (٢/ ٢١)، والبيهقي (٧/ ٢٤) من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد مطولًا، وفيه:"من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافًا". وإسناده صحيح.
وقد أخرجه أحمد (٤/ ٣٦) من طريق سفيان متابعًا لمالك بسنده.
وذكرهما الحافظ في "الفتح"(٨/ ٥١) وسكت عليهما.
وأيضًا يشهد له ما تقدم من حديث أبي سعيد الخدري. والله أعلم.
وذكر الحافظ في "الفتح"(٣/ ٤٠٠) عن سهل بن الحنظلية قال: قال رسول الله ﷺ"من سأل وعنده ما يغنه فإنما يسكثر من النار. فقالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: قدر ما يغديه ويعشيه" أخرجه أبو داود أيضًا وصححه ابن حبان.
١٢٣ - قوله: وقد ورد في حديث أسامة بن زيد ﵄ أن النبي ﷺ قال: "لا ربًا إلا في النسيئة". (١/ ٣٢٤).
[صحيح].
وهو مروى من طرق كثيرة عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد، فهو من رواية صحابي عن صحابي.