وعند أحمد (٢/ ٣١٦)، والبيهقى (٧/ ١١)، والبغوى (٣/ ٣٧١/ ح ١٥٩٧) من طريق معمر، عن همام بن منبه، عنه بمثل رواية مالك.
وعند أبي داود (ح ١٦٣٢)، والنسائي في "الكبرى"(٢/ ٤٥/ ح ٢٣٥٤)، و"المجتبى"(ح ٢٥٧٣)، وابن حبان (ح ٣٣٤٠ - الإحسان)، من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عنه بمثل رواية أبي صالح عند أبي داود وقال فيها "ولكن المسكين المتعفف".
وعند أحمد (٢/ ٥٠٦)، وابن أبي حاتم كما في ابن كثير (١/ ٣٢٥)، من طريق ابن أبي ذئب، عن أبي الوليد، عنه بلفظ "ليس المسكين بالطواف عليكم أن تطعموه لقمة لقمة إنما المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس إلحاقًا".
١٢١ - قوله: عن رجل من مزينة: أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله ﷺ كما يسأله الناس؟ فانطلقت أسأله، فوجدته قائمًا يخطب وهو يقول:"ومن استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن يسأل الناس وله عدل خمس أواق، فقد سأل الناس إلحافًا"، فقلت بيني وبين نفسي: لناقة ليّ لهى خير من خمس أواق، ولغلامى ناقة أخرى فهى خير من خمس أواق، فرجعت ولم أسأله. (١/ ٣١٧).
[صحيح].
أخرجه أحمد (٤/ ١٣٨)، قال: حدثنا أبو بكر الحنفى، حدثنا عبد الحميد ابن جعفر، عن أبيه، عن رجل من مزينة، فذكره.
قال في "المجمع"(٣/ ٩٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وأبو بكر الحنفى، الصغير هو عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصرى. وقوله: رجاله رجال الصحيح، يعني صحيح مسلم دون البخارى؛ فإن عبد الحميد بن جعفر، وأباه، لم يخرّج لهما البخارى إلا في التاريخ، وهما من رجال مسلم، وله شاهد عند ابن جرير (٥/ ٥٩٨/ ح ٦٢٢٨ - شاكر) من طريق بشر قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن هلال بن حصن،