-يعني الدشتكي- حدثني أبي، عن أبيه، حدثنا الأشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عنه مرفوعًا به.
ونسبه في الدر (١/ ٣٥٧)، لابن مردويه، والضياء.
وأحمد بن عبد الرحمن الدشتكى لقبه حمدون: صدوق، وأبيه ثقة، وجده عبد الله بن سعد بن عثمان، صدوق.
وأشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك الأشعري القمى، ثقة.
وجعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمى صدوق يهم.
فهو إسناد صالح، يُحَسَّن في الشواهد والمتابعات.
فأخرج النسائي في "تفسيره"(١/ ٢٨٢/ ح ٧٢)، والطبراني في "الكبير"(١٢/ ٥٤/ ح ١٢٤٥٣)، وابن جرير في "تفسيره"(٥/ ٥٨٧/ ح ٦٢٠٢، ٦٢٠٤، ٦٢٠٥ - شاكر)، والحاكم (٢/ ٢٨٥)، (٤/ ١٩١)، والبزار (٣/ ٤٢/ ح ٢١٩٣ - كشف)، والبيهقى (٤/ ١٩١).
جميعًا من طريق سفيان الثورى، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عنه قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم وهم مشركون فسألوا، فرضخ لهم، فنزلت هذه الآية: فذكرها.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
وقال في "المجمع"(٦/ ٣٢٤): رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف، ورواه البزار بنحوه، ورجاله ثقات.
قلت: وشيخه هذا الضعيف قد تابعه أكثر من ثقة.
وأخرج الواحدى في "أسبابه"(ص ٩١/ ١٧٣ م) من طريق جرير، عن أشعث ابن إسحاق بسند ابن أبي حاتم المتقدم، ولم يقل فيه عن ابن عباس بلفظ:"قال رسول الله ﷺ: لا يتصدق على المشركين، فنزلت: ﴿وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ﴾، فتصدق عليهم".