وقد جعله النسائي وابن جرير من مسند أبي أمامة بن سهل بن حنيف، ولم يقولا فيه، عن أبيه.
وعن عوف بن مالك عند أبي داود (ح ١٦٠٨)، والنسائي (ح ٢٤٩٣)، والحاكم (٢/ ٢٨٥)، وصححه، وأقره الذهبي.
وعن علىّ عند ابن جرير (ح ٦١٤٢ - شاكر).
وعزاه السيوطى في "الدر"(١/ ٦١٠) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
١١٨ - قوله: -عن البراء ﵁ قال:"نزلت فينا، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتى من نخله بقدر كثرته وقلته، فيأتى رجل بالقنو، فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع جاء فضرب بعصاه، فسقط منه البسر والثمر فيأكل، وكان أناس ممن لا يرغبون في الخير يأتي بالقنو الحشف والشيص، فيأتي بالقنو قد انكسر فيعلقه، فنزلت: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾. قال: لو أن أحدكم أهدى له مثل ما أعطى ما أخذه إلا على إغماض وحياء، فكنا بعد ذلك يجئ الرجل منا بصالح ما عنده". (١/ ٣١١).
[صحيح].
تقدم تخريجه، انظر الذي قبله حديث رقم (١١٧).
١١٩ - قوله -عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بألا يتصدق إلا على أهل الإسلام حتى نزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ … ﴾ إلى آخرها .. فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين. . . (١/ ٣١٤).
[حسن].
أخرجه بهذه اللفظة ابن أبي حاتم كما في ابن كثير (١/ ٤٧٨ - ٤٧٩ - الشعب) من طريق أحمد بن القاسم بن عطية، حدثنى أحمد بن عبد الرحمن