الأحوص، وأبي الصهباء البكرى في إثبات أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.
أما حديث عبد الله بن مسعود.
فأخرجه مسلم في المساجد، باب: دليل من قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٢/ ٥/ ح ١٢٨ - النووى)، والترمذى في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر (١/ ٣٣٩/ ح ١٨١)، وفي تفسير القرآن (٥/ ٢١٨/ ح ٢٩٨٥)، وابن ماجه في الصلاة، باب: المحافظة على صلاة العصر (١/ ٢٢٤/ ح ٦٨٦)، والطيالسي في "مسنده"(ح ٣٦٦)، وأحمد (١/ ٣٩٢، ٤٠٤، ٤٥٦)، والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ١٧٤)، وابن جرير (٢/ ٣٤٤، ٣٤٥ - شاكر)، والبيهقى (١/ ٤٦)، والدمياطي في "كشف المغطى"(ص ٢٩).
جميعًا من طريق محمد بن طلحة بن مصرف، عن زبيد، عن مرة، عنه به.
قال الترمذى في الموضع الأول: حسن صحيح، وقال في الآخر: صحيح. وقال الدمياطي: هذا حديث كبير ثابت، كوفى الإسناد.
أما حديث عبد الله بن عباس: فأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره"(٢/ ٣٤٦ - شاكر)، والطبراني في "الكبير"(١١/ ٣٨٤/ ح ١٢٠٦٩)، (١٢/ ٢٦/ ح ١٢٣٦٨)، والدمياطى (ص ٣١)، كلاهما من طريق محمد بن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عنه، به
وابن أبي ليلى صدوق، سيئ الحفظ، وقد تابعه هلال بن خباب عند أحمد (١/ ٣٠١)، وابن جرير (٢/ ٣٤٦ - شاكر)، والطبراني (١١/ ٣٢٩/ ح ١١٩٠٥) عن عكرمة، عن ابن عباس به.
قال في "المجمع"(١/ ٣٠٩): رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله موثقون وله: شاهد عند الطبراني (١٠/ ١٣٦/ ح ١٠٧١٧)، من طريق ابن لهيعة، عن الأسود، عن عروة بن الزبير، عن ابن عباس بنحوه.
قال في "المجمع"(١/ ٣٢٣): وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف.