أما طريق شتير بن شكل، فرواه عنه مسلم بن صبيح، وله عنه طريقين:
الأولى: طريق الأعمش عند مسلم (ح ٢٠٥)، وابن أبي شيبة (٢/ ٥٠٣)، وأحمد (١/ ٨١، ٨٢، ١١٣، ١٢٦، ١٤٦، ١٥١)، والنسائي في "الكبرى"(١/ ١٥٢/ ح ٣٥٨)، وفي "تفسيره"(١/ ٢٦٦/ ح ٦٥)، وعبد الرزاق (١/ ٥٧٦/ ح ٢١٩٤)، وسعيد بن منصور في "السنن"(٣/ ٨٩٨/ ح ٣٩٣) وابن جرير في "تفسيره"(٥/ ١٨٥، ١٨٦، ١٩٥/ ح ٥٤٢٤، ٥٤٢٦، ٥٤٤٠ - شاكر)، وأبي عوانة (١/ ٣٥٥ - ٣٥٦)، وابن خزيمة (ح ١٣٣٧)، وأبي يعلى (١/ ٣١٤، ٣١٥/ ح ٣٨٩، ٣٩٢)، والبيهقى (١/ ٤٦٠)، (٢/ ٢٢٠)، وابن عبد البر (٤/ ٢٩١)، والدمياطي في كشف المغطى (ص ١٧).
وعند الدمياطى (ص ١٨)، من طريق يحيى بن عقبة أبو القاسم الكوفي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن شتير به، وقال فيه: صلى رسول الله ﷺ صلاة العصر يوم قريظة والنضير بين المغرب والعشاء" ثم ذكر الحديث.
وقوله: النضير زيادة منكرة تفرد بها يحيى بن عقبة بن أبي العيذار، عن أبي إسحاق، ويحيى اتهمه ابن معين، وأبو حاتم، وقال البخاري: منكر الحديث، والسبيعي مدلس، ومختلط.
الثانية: طريق منصور بن المعتمر، عند أبي يعلى في "مسنده" (١/ ٣١٤/ ح ٣٨٩).
أما طريق يحيى الجزار: عند مسلم (ح ٢٠٤)، وابن أبي شيبة (٢/ ٥٠٣)، وأحمد (١/ ١٣٥، ١٥٢)، وأبي عوانة (١/ ٣٥٥)، والطحاوي في "شرح المعانى (١/ ١٧٣)، وأبي يعلى (١/ ٣١٣)، وابن جرير (٥/ ١٨٥، ١٨٦ - شاكر)، والدمياطي في "كشف المغطى"(ص ١٩).
وفي الباب عن علىّ من طريق سعيد بن حبان، والحارث الأعور، وأبى