ومسلم في المساجد، باب: التغليظ في تفويت صلاة العصر (٥/ ١٣١/ ح ٦٢٧ - النووى)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٢١/ ح ١٨٦٦٤)، وأبي داود في الصلاة، باب: وقت صلاة العصر (١/ ١١٢/ ح ٤٠٩)، والترمذي في تفسير القرآن (٥/ ٢١٧/ ح ٢٩٨٤)، وابن خزيمة (٢/ ٢٨٩/ ح ١٣٣٥)، وأبى يعلى في مسنده (١/ ٣١٢، ٣١٥، ٣٨٥٣١٦، ٣٩٣)، والطبري (٤/ ٢٨٩)، والبيهقى (١/ ٤٥٩)، والدمياطى في "كشف المغطى"(ص ٢٢، ٢٣، ٢٤).
الثانية: طريق أبي حسان مسلم بن عبد الله الأعرج، عند مسلم فيما تقدم، باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (٥/ ١٣٢ - ١٣٣/ ح ٢٠٣ - النووى)، وأحمد في المسند (١/ ٧٩، ١٣٥، ١٣٧، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤)، والنسائى في الصلاة، باب: المحافظة على صلاة العصر (١/ ٢٣٦)، والترمذى في التفسير (٥/ ٢١٧/ ح ٢٩٨٤)، وابن الجارود في "المنتقى"(ح ١٥٧)، وابن جرير في تفسيره (٥/ ١٨٣، ١٨٧، ١٩٧/ ح ٥٤٢٢، ٥٤٢٩، ٥٤٤٤ - شاكر)، وأبي عوانة (١/ ٣٥٥)، وأبى يعلى في مسنده (١/ ٣١١ - ٣١٢/ ح ٣٨٤)، وابن عبد البر في "التمهيد"(٤/ ٢٨٩ - ٢٩٠)، والدمياطى في "كشف المغطى"(ص ٢٢). جميعًا من طريقه عن عبيدة.
وأخرجه الدارمي (١/ ٣٠٦) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن عبيدة، عن علىّ، وهو خطأ، والصواب ما عند أحمد (١/ ١٢٢، ١٤٤)، وغيره من طريق هشام بن حسان، عن محمد، عن عبيدة به. ولعل ما وقع عند الدارمى تصحيف من الناسخ أو الطابع. والله أعلم.
وحديث عبيدة السلماني عند عبد الرزاق في "مصنفه"(ح ٢١٩٢)، وعبد بن حميد في "المنتخب"(ح ٧٧) والبغوى في "تفسيره"(١/ ٢٢٠)، وفي "شرح السُّنَّة"(ح ٣٨٧، ٣٨٨).
قال الدمياطي: هذا حديث كبير، جليل خطير، نبيل عال، غير عليل،