صلاة العصر (١/ ٢٢٤/ ح ٦٨٤)، وابن خزيمة في "صحيحه"(٢/ ٢٨٩/ ح ١٣٣٦) وسعيد بن منصور في "سننه"(٣/ ٨٩٢/ ح ٣٩٢)، وأبو يعلى في "مسنده"(١/ ٣١٤/ ح ٣٩٠)، والطحاوى في "شرح المعاني"(١/ ١٧٤)، وأبو يعلى (١/ ٣١٢ - ٣١٣/ ح ٣٨٦، ٣٨٧)، وابن حبان (ح ١٧٤٥ - الإحسان)، والطبري في "تفسيره"(٥/ ١٨٤/ ح ٥٤٢٣ - شاكر)، والبيهقى (١/ ٤٦٠)، وابن حزم في "المحلى"(٤/ ٣٦٠ - ٣٦١) وابن عبد البر في "التمهيد"(٤/ ٢٨٨)، والدمياطي في "كشف المغطى"(ص ٢٠ - ٢١/ ح ٥، ٦، ٧، ٨).
جميعًا من طريق عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عنه.
وأخرجه أحمد (١/ ١٥٠) من طريق جابر الجعفي، عن عاصم، فقال فيه:"يوم أُحُد" بدلًا من الأحزاب، وهى رواية منكرة لمخالفة الجعفى وهو -ضعيف- لمن غيره من الثقات.
وأيضًا أخرج ابن جرير الطبرى من طريق إسرائيل عن عاصم، وقال فيه:"فبينا نحن نقاتل أهل خيبر … إلخ"، وهي رواية شاذة خالف فيها أيضًا إسرائيل الثقات الذين نصوا على أنها كانت في الأحزاب. والله أعلم.
وإسناد عاصم بن بهدلة حسن، فهو صدوق له أوهام، وحديثه في الصحيحين مقرون، ولعل ما وقع في رواية إسرائيل عنه من وهمه هو وليس مخالفة من إسرائيل، فهو ثقة تكلم فيه بغير حُجَّة.
أما طريق عبيدة السلماني، فله عنه طريقين:
الأولى: محمد بن سيرين، وهى عند البخارى في الجهاد، باب: الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، "الفتح"(٦/ ١٠٥/ ح ٢٩٣١)، وفي المغازي، باب: غزوة الخندق، الفتح (٧/ ٤٠٥/ ح ٤١١١)، وفي التفسير، باب: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾، "الفتح"(٨/ ١٩٥/ ح ٤٥٣٣)، وفي الدعوات، باب: الدعاء على المشركين. الفتح (١١/ ١٩٤/ ح ٦٣٩٦)،