قلت: ولكن ما ذكره البزار من مخالفته لحماد بن سلمة الثقة الثبت يجعل روايته هذه منكرة.
وأما حديث سهل بن أبي حثمة: فأخرجه أحمد (٤/ ٣)، والطبراني في "الكبير"(٦/ ١٠٣/ ح ٥٦٣٧) من طريق عبد القدوس بن بكر بن خنيس أخبرنا -كذا عند أحمد، وعند الطبراني حدثنا- حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة فذكره.
قال في "المجمع"(٥/ ٤): رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس.
وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: فأخرجه أحمد (٤/ ٣)، وابن ماجه (١/ ٦٦٣/ ح ٢٠٥٧)، والطبراني (٦/ ١٠٣/ ح ٥٦٣٧) من طريق الحجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، فذكره، والحجاج تقدم أنه مدلس.
١١٢ - قوله: عن ابن عباس ﵄ أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله؛ ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله ﷺ:"أتردين عليه حديقته"؟ (وكان قد أمهرها حديقة)، قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ:"اقبل الحديقة وطلقها تطليقة". (١/ ٢٤٨).
[صحيح].
أخرجه النسائي وغيره من حديث ابن عباس واللفظ له وقد تقدم تخريجه، انظر الحديث قبله.
١١٣ - قوله: كان ابن عباس يقول: إن أول خلع في الإسلام في أخت عبد الله بن أبي، أنها أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله؛ لا يجمع رأسى ورأسه شيء أبدًا، إنى رفعت جانب الخباء فرأيته قد أقبل في عدة، فإذا هو أشدهم سوادًا وأقصرهم قامة وأقبحهم وجهًا، فقال زوجها: يا رسول الله؛ إني قد أعطيتها