هذا الحديث رواه ابن عباس، وعمرة بنت عبد الرحمن بن سعد، وعائشة، وعمر بن الخطاب، وأنس، وسهل بن أبي حثمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص ﵃.
أما حديث ابن عباس: فأخرجه البخارى في الطلاق، باب: الخلع، وكيف الطلاق فيه، الفتح (٩/ ٣٩٥/ ح ٥٢٧٣، ٥٢٧٤، ٥٢٧٥، ٥٢٧٦، ٥٢٧٧)، وأبو داود فيه، باب: في الخلع (٢/ ٢٦٩/ ح ٢٢٢٩)، والترمذى فيه باب: ما جاء في الخلع (٣/ ٣٨٢/ ح ١١٨٥)، والنسائى بمثله (٦/ ١٦٩/ ح ٣٤٦٣) وابن ماجه فيه، باب: المختلعة تأخذ ما أعطاها (١/ ٦٦٣/ ح ٢٠٥٦)، وابن الجارود في "المنتقى"(٢/ ٢٥١/ ح ٧٥٠)، والبيهقي في "الكبرى"(٧/ ٣١٣) والبغوى في "شرح السُّنَّة"(٩/ ١٩٣/ ح ٢٣٤٩). من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس بألفاظ متقاربة.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢/ ٢٨٠) من طريق أبي جرير، أنه سأل عكرمة: هل كان للخلع أصل؟ قال: كان ابن عباس يقول: أن أول خلع كان في الإسلام أخت عبد الله بن أُبيّ، فذكر قصتها.
وفي رواية ابن ماجه من طريق قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن جميلة بنت سلول. وانظر الفتح (٩/ ٣٠٩ وما بعدها)، في الاختلاف في تسمية اسم المختلعة، فراجعه إن شئت.
وحديث ابن عباس: حسنه الترمذى فقال: حسن غريب، وقال البغوى: صحيح.
أما حديث عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: فأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٥٦٤)، وأحمد (٦/ ٤٣٣)، وأبو داود فيما تقدم (٢/ ٢٦٨/ ح ٢٢٢٧) وكذا النسائي (٦/ ١٦٩/ ح ٣٤٦٢)، والدارمي (٢/ ١٦٢)، والشافعي في مسنده (٢/ ٣٨٢ - الساعاتي)، وابن الجارود (٢/ ٢٥١/ ح ٧٤٩)، والبيهقى (٧/ ٣١٢،