(١/ ٦٨٦/ ح ٢١٢٤)، وابن الجارود في "المنتقى"(ح ٩٣٣)، والطبراني في "الكبير"(١٨/ ١٩٠ - ١٩١/ ح ٤٥٣: ٤٥٥)، والبغوى في "شرح السُّنَّة"(٥/ ٢٩٢/ ح ٢٤٤٠).
الثانية: طريق عند أحمد في "المسند"(٤/ ٤٤٣)، والطبراني في "الكبير"(١٨/ ١٦٤/ ح ٣٦٣) من طريق محمد بن الزبير الحنظلي، وعند الطبراني (١٨/ ١٧٤/ ح ٣٩٧) من طريق شبيب بن شيبة، وعند الطبراني أيضًا (١٨/ ١٧٨/ ح ٤١٣)، من طريق منصور بن زاذان. جميعًا عن الحسن، عن عمران بن حصين ﵁.
وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، فرواه عنه عمرو بن شعيب، عن أبيه، وله عن عمرو طرق منها:
طريق عبد الرحمن بن الحارث عند أحمد (٢/ ١٨٥)، وأبي داود فيما تقدم (ح ٣٢٧٣)، والنسائى أيضًا فيما تقدم (٧/ ١٢/ ح ٣٧٩٢) والبيهقى (١٠/ ٣٣).
وطريق عاصم الأحول عند الترمذى في الطلاق، باب: ما جاء لا طلاق قبل النكاح (٣/ ٤٧٧/ ح ١١٨١).
وطريق محمد ابن إسحاق عند أحمد (٢/ ٢٠٧).
وفي الباب عن ثابت بن الضحاك، وعائشة وغيرهما.
١٠٩ - قوله: وقد روى أن عمر بن الخطاب ﵁ خرج من الليل يعس أي يتحسس أخبار الناس وأحوالهم متخفيًا، فسمع امرأة تقول:
تطاول هذا الليل وأسود جانبه … وأرقني ألا خليل ألاعبه
فوالله، لولا الله أنى أراقبه … لحرك من هذا السرير جوانبه
فسأل عمر ابنته حفصة ﵂ كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟