للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قالت: ستة أشهر -أو أربعة أشهر- فقال عمر: لا أحبس أحدًا من الجياش أكثر من ذلك. (١/ ٢٤٥).

[حسن].

أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٧/ ١٥١/ ح ١٢٥٩٣)، عن ابن جريج قال: أخبرني من أصدق أن عمر -وهو يطوف- سمع امرأة وهى تقول: فذكره. وإسناده ضعيف؛ لجهالة من أخبر ابن جريج.

وعنده (ح ١٢٥٩٤) من طريق معمر قال: بلغني أن عمر بن الخطاب سمع امرأة وهى تقول: فذكره، وإسناده معضل.

وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (٩/ ٢٩) من طريق مالك عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول: فذكره. وهو أقرب الألفاظ لحديث الباب. وإسناده صحيح.

والأثر ذكره في الكنز (١٦/ ٥٧٣/ ح ٤٥٩١٧) عن ابن عمر، ونسبه إلى (ق) وهي تعنى كما قال ابن ماجه في المقدمة، وهو تصحيف، والصواب (هق)، وعن ابن جريجٍ (٤٥٩٢٤)، ونسبه لعبد الرزاق كما تقدم.

ذكره ابن كثير في تفسير الآية (٢٢٦) من سورة البقرة، وعزاه لمالك في "الموطأ" من طريق عبد الله بن دينار قال: خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول: فذكره. ثم قال: قال محمد بن إسحاق عن السائب بن جبير مولي ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب النبي : قال: ما زلت أسمع حديث عمر أنه خرج ذات ليلة، وكان يفعل ذلك كثيرًا إذا مرَّ بامرأة من نساء العرب مغلقة بابها تقول: فذكره بنحوه.

ثم قال: وقد روى هذا من طرق، وهو من المشهورات.

١١٠ - قوله: "ثم إن رجلًا من الأنصار اختلف مع زوجته فوجد عليها في نفسه، فقال: والله لا آويك ولا أفارقك، قالت: وكيف ذلك؟ قال: أطلقك، فإذا