ثنا سفيان بن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ مر بقوم يرمون وهم يحلفون، أخطأت والله، أصبت والله، فلما رأوا رسول الله ﷺ أمسكوا فقال:"ارموا فإن أيمان الرماة لغو لا حنث فيها، ولا كفارة".
قال الطبراني: لم يروه عن بهز إلا سفيان، تفرد به يوسف بن يعقوب، عن أبيه. وقال في المجمع (٤/ ١٨٥): رجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفى: لم أجد من وثقه ولا جرحه.
ويشهد لهما ما أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(٨/ ٤٧٤/ ح ١٥٩٥٢) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: هم القوم يتدارؤن في الأمر، يقول هذا: لا والله، وبلى والله، وكلا والله، يتدارؤن في الأمر، ولا يعقد عليه قلوبهم وعزاه السيوطى لعبد بن حميد وابن المنذر "الدر"(١/ ٤٨٠).
١٠٦ - قوله: ورد عن ابن عباس ﵄: "لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان". (١/ ٢٤٤).
[حسن وإسناده ضعيف].
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢/ ٤٠٩)، قال: ثنا ابن وكيع، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، عن خالد، عن عطاء، عن رستم، عن ابن عباس. فذكره.
وقد وقع في هذا الإسناد سقط وتصحيف، وضحته رواية البيهقي في "السنن"(١٠/ ٤٩) فأخرجه من طريق سعيد بن منصور، ثنا خالد، عن عطاء بن السائب، عن وسيم، عن طاوس، عن ابن عباس به.
وهذا الذي اعتمده الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للطبري (٤/ ٤٣٨/ ح ٤٤٣٣).
والأثر ذكره في "الدر"(١/ ٢٦٩)، وجعله من طريق طاوس عن ابن عباس،