فإن هذا العلم فضل، وفضل الله يؤتيه من يشاء. وانظر تدريب الراوي (١/ ١٩٣) وغيره.
١٠٤ - قوله: عن عروة موقوفًا على عائشة: "لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم .. لا والله، وبلى والله". (١/ ٢٤٣).
[صحيح].
تقدم تخريجه، انظر قبله (١٠٣).
١٠٥ - قوله: -عن الحسن بن أبي الحسن- قال: مر رسول الله ﷺ بقوم ينتضلون -يعنى يرمون- ومع رسول الله ﷺ رجل من أصحابه، فقام رجل من القوم فقال: أصبت والله، وأخطأت والله، فقال الذى مع النبي ﷺ للنبي ﷺ: حنث الرجل يا رسول الله؟ قال:"كلا، أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة". (١/ ٢٤٣، ٢٤٤).
[ضعيف].
أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره"(٤/ ٤٤٤/ ح ٤٤٥٨ - شاكر)، قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشى، قال: حدثنا عبيد الله بن ميمون المرادي، قال: حدَّثنا عوف الأعرابي، عن الحسن بن أبي الحسن قال: فذكره.
قال ابن كثير (١/ ٢٥٣): هذا مرسل حسن عن الحسن.
وتعقبه الحافظ في "الفتح"(١١/ ٥٥٦)، فقال: وهذا لا يثبت؛ لأنهم كانوا لا يعتمدون مراسيل الحسن؛ لأنه كان يأخذ عن كل أحد.
وقال الشيخ أحمد شاكر في "تحقيقه للطبرى" معلقًا على ما قاله ابن كثير: ولعله أعجبه الجناس والسجع، أما المرسل فإنه ضعيف، لجهالة الواسطة بعد التابعي، كما هو معروف.
ولكن يشهد له ما أخرجه الطبراني في "الصغير"(٢/ ٢٧١/ ح ١١٥١ - الروض)، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفى، ثني أبي،