للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

البخاري في الأيمان والنذور، باب: قول الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ .... ﴾ الآية، "الفتح" (١١/ ١٥١٧/ ح ٦٦٢٤، ٦٦٢٥)، ومسلم في الأيمان، باب: النهي عن الإصرار على اليمين فيما يتأذى به أهل الحالف مما ليس بحرام (١١/ ١٣٣ - ١٣٤/ ح ١٦٥٥ - النووى)، وابن ماجه في الكفارات، باب: النهى أن يستلج الرجل في يمينه ولا يكفر (١/ ٦٨٣/ ح ٢١١٤) وأحمد في "المسند" (٢/ ٣١٧)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٠٢)، والبيهقى في "الكبرى" (١٠/ ٣٢)، والبغوى في "شرح السُّنَّة" (ح ٢٤٣١) جميعًا من طريق معمر، عن همام بن منبة، عن أبي هريرة مرفوعًا بألفاظ متقاربة واللفظ للبخارى.

وقد تابع عبد الرزاق عليه، محمد بن حميد المعمري، عند ابن ماجه، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.

قلت: إن كان يقصد أنهما لم يخرجاه من هذه الطريق، فهذا بعيد فهو ثابت عندهما من طريق عبد الرزاق التي عنده، وإن كان يقصد أنهما لم يخرجاه بهذه اللفظة فيمكن إلا أن البخارى أخرجه من وجه آخر (ح ٦٦٢٦)، عن يحيى بن صالح متابعًا لعبد الرزاق أيضًا: ثنا معاوية، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة، بلفظ "من استلج في أهله بيمين فهو أعظم إثمًا، ليبرَّ، يعنى الكفارة" وهو بنحو رواية الحاكم.

وإنما يستقيم له استدراكه إن قصد أنهما لم يخرجاه من هذه الطريق بهذه اللفظة. والله أعلم.

وأخرجه الإسماعيلي من طريق ابن المبارك عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا بلفظ رواية همام. قال الحافظ: وهو خطأ من معمر، وإذا كان لم يضبط المتن فلا يتعجب من كونه لم يضبط الإسناد.

قلت: وذلك لمخالفته لمعاوية بن سلام حيث أسنده وأرسله معمر كلاهما عن يحيى بن أبي كثير.