وهو عند الإسماعيلي أيضًا من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهرى عن يحيى بن صالح بلفظ "فهو أعظم إثمًا" وسقط منه آخر رواية عكرمة عن أبي هريرة. انظر "الفتح"(١١/ ٥٢٨، ٥٢٩) بتصرف.
١٠٢ - قوله: وذلك كالذى وقع من أبي بكر ﵁ حين أقسم لا يبر مسطحًا الذى شارك في حادثة الإفك، فأنزل الله الآية التي في سورة النور: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾؟ … فرجع أبو بكر عن يمينه وكفر عنها. (١/ ٢٤٣).
[صحيح].
سيأتي في سورة النور في حادثة الإفك، برقم (٦٧٦).
١٠٣ - قوله: عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "اللغو في اليمين هو كلام الرجل في بيته: كلا والله، وبلى والله". (١/ ٢٤٣).
[يُصحح].
أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور، باب: لغو اليمين (٣/ ٢٢٣/ ح ٣٢٥٤) وابن حبان في "صحيحه"(ح ٤٣٣٣ - الإحسان)، والبيهقي في "السنن"(١٠/ ٤٩) من طريق حميد بن سعدة، وابن جرير في "تفسيره"(٤/ ٤٢٩/ ح ٤٣٨٢ - شاكر) من طريق محمد بن موسى الحرشى. كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة مرفوعًا به.
قال أبو داود: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ موقوفًا على عائشة، وكذلك رواه الزهرى، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومالك بن مغول، وكلهم عن عطاء عن عائشة موقوفًا.
قال البيهقي: وكذلك رواه عمرو بن دينار، وابن جريج وهشام بن حسان عن عطاء عن عائشة ﵂ موقوفًا.
قال الحافظ في "التلخيص"(٤/ ١٦٧): رواه غير واحد عن عطاء عنها موقوفًا.