"الأمثال"(ص ٢٧ / ح ٤٠)، والطيالسى فى "مسنده"(ص ٢٧/ ح ٧٩٠)، والطبرانى فى "الصغير"(١/ ٢٣٥ / ح ٣٨٢ - الروض).
جميعًا من طريق مجالد.
وأخرجه مسلم فيما تقدم وأحمد فى "المسند"(٤/ ٢٦٨/ ٢٧٦)، والقضاعى فى "مسنده"(ح ١٣٦٧) من طريق الأعمش.
ثلاثتهم عن الشعبى، عن النعمان بن بشير مرفوعًا بألفاظ متقاربة.
ولقد تابع الشعبى على هذا الحديث كل من: أبو خيثمة عند أحمد (٤/ ٢٧١، ٢٧٦)، ومسلم، من طريق الأعمش عنه عن النعمان بنحوه. وعبد الملك بن عمير من طريق ابنه موسى، عند القضاعى فى "المسند"(ح ١٣٦٦)، والرامهرمزى فى "الأمثال"(ح ٤١)، وأبو الشيخ فى "طبقات المحدثين بأصبهان"(٤/ ٢٢٨/ ح ٩٨٨)، وإسناده ضعيف؛ موسى بن عبد الملك بن عمير، ضعفه أبو حاتم، كما فى "اللسان"(٦/ ١٢٤)، ولكن تابعه عليه الوليد بن أبى ثور، عند أبى نعيم فى "تاريخ أصبهان"(٢/ ٦٢، ٧٢)، وهو ضعيف أيضًا، إلا أن طريقهما يتقوى بالطرق السابقة.
وتابع الشعبى أيضًا سماك بن حرب، عند أحمد (٤/ ٢٧٤)، والطيالسى (ح ٧٩١) كلاهما من طريق حماد بن سلمة.
والحديث متفق عليه من رواية زكريا بن أبى زائدة.
٩١ - قوله: قال رسول الله ﷺ: "كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله". (١/ ٢٠٩).
[صحيح].
أخرجه مالك فى "الموطأ"(٢/ ٩٠٧ - ٩٠٨)، ومن طريقه البخاري في الأدب باب: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنّ. . . .﴾ الآية، "الفتح"(١٠/ ٤٩٩/ ح ٦٠٦٦)، ومسلم فى البر والصلة، باب تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوها (١٦/ ٣٥٤/ ٢٥٦٣ - النووى)،