للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال ابن عساكر: قال أبو بكر الخطيب: غريب من حديث عمر بن الحكم بن ثوبان عن صهيب، ومنها ما أخرجه أبو نعيم (١/ ١٥٢)، وابن عساكر (٨/ ق ٣٨٢)، من طريق علىّ بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب، عن أبيه، عن جده، عن صهيب، فذكر القصة مطولًا. وإسناده ضعيف عبد الحميد بن زياد بن صيفى، لين الحديث، وأظنه منقطع.

وذكر الهيثمى في "المجمع" (٦/ ٢٨١) عن ابن جريج في سبب النزول في صهيب وأبي ذر، وقال: رواه الطبرانى ورجاله ثقات إلى ابن جريج. ونسبه في "الدر" (١/ ٤٣٠) لابن عساكر.

وذكره في "الدر" (١/ ٤٣٠) ونسبه لابن مردويه عن صهيب، ولابن المنذر عن سعيد بن المسيب.

وفى الباب طرق أخرى عند ابن عساكر إذا جمعت مع ما تقدم أفادة أن للقصة أصل عن صهيب. والله أعلم.

٩٠ - قوله: قال رسول الله : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". (١/ ٢٠٩).

[صحيح].

أخرجه البخارى فى الأدب، باب: رحمة الناس والبهائم. "الفتح" (١٠/ ٤٣٨/ ح ٦٠١١)، ومسلم فى البر والصلة، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم (٦/ ١٧٦/ ح ٢٥٨٦ - النووى) وأحمد (٤/ ٢٧٠)، والبيهقى فى "الشعب" (٦/ ١٠٢/ ح ٧٦٠٩) والبغوى فى "شرح السُّنَّة" (١٣/ ٤٦/ ح ٣٤٥٩)، والبيهقى فى "الكبرى" (٣/ ٣٥٣)، وفى "الآداب" (ص ٥٠/ ح ٤٠).

جميعًا من طريق زكريا بن أبى زائدة.

وأخرجه الحميدى فى "مسنده" (٢/ ١٠٢/ ح ٩١٩) والرامهرمزى فى