وأبو داود في الأدب، باب: في الظن (٤/ ٢٨٠/ ح ٤٩١٧)، وأحمد (٢/ ٤٦٥، ٥١٧) وابن حبان (ح ٥٦٨٧ - الإحسان)، وأبو الشيخ فى "التوبيخ"(ص ١٣٣/ رقم ١٠٢). والبيهقى (٦/ ٨٥)، (٨/ ٣٣٣)، و (١٠/ ٢٣١).
جميعًا من طريقه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وتابع مالك عليه سفيان عند أحمد (٢/ ٣٩٣)، وتابع أبا الزياد عليه كل من جعفر بن ربيعة عند البخارى فى النكاح، باب: لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع، "الفتح"(٩/ ١٩٨/ ح ٥١٤٣)، والبيهقى (٧/ ١٨٠).
وهمام بن منبة عند عبد الرزاق (ح ٢٠٢٢٨)، وأحمد (٢/ ٣١٢)، والبخارى فى الأدب، باب: ما ينهى عن التحاسد والتدابر، "الفتح"(١٠/ ٤٨١/ ح ٦٠٦٤) وأبي الشيخ في "التوبيخ"(ص ١٨٦/ رقم ١٥٥).
جميعًا من طريق معمر عنه.
وطاوس عند البخارى فى الفرائض، باب: تعليم الفرائض، الفتح (١٢/ ٤/ ح ٦٧٢٤)، وأحمد (٢/ ٣٤٢، ٥٣٩) من طريق ابن طاوس عنه، وأبي الشيخ في "التوبيخ"(ص ١٨٧) من طريق ليث بن أبي سليم وهو ضعيف و تابعه ابن طاوس.
وأبو صالح عند مسلم فيما تقدم، والخرائطى فى "المكارم"(٢/ ٧٤٩)، من طريق الأعمش، والترمذى فى البر والصلة، باب: ما جاء في شفقة المسلم على المسلم (٤/ ٣٢٥/ ح ١٩٢٧) من طريق زيد بن أسلم، كلاهما عنه. قال الترمذي: حسن غريب.
وأبو سعيد مولى عبد الله بن عامر عند مسلم (١٦/ ٣٥٦/ ح ٢٥٦٤ - النووى) وأحمد (٢/ ٢٧٧، ٢٣٠)، والبيهقى فى "السنن"(٦/ ٩٢)، و"الشعب"(٥/ ٢٨٠) من طريق داود بن قيس. وفى "الشعب"(٧/ ٥٠٨) من طريق أسامة ابن زيد كلاهما عنه.