وعن قتادة عند عبد الرزاق فى "تفسيره"(١/ ٨٠ - ٨١)، وابن جرير (٢/ ٣٠٤) من طريقه عن معمر، عن قتادة بمثله.
وعند ابن جرير من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة به، وإسناد مجاهد، وقتادة صحيح.
وفى الباب غير ما تقدم، وانظره إن شئت في تفسير ابن جرير، والسيوطى فى "الدر"(١/ ٢٣٤).
٨٨ - قوله: عن عبد الرحمن بن معمر الديلمى: "وأيام مِنَى ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه". (١/ ٢٠٢).
[صحيح].
تقدم برقم (٨٢).
٨٩ - قوله: عن صهيب قال: "لما أردنا الهجرة من مكة إلى النبى ﷺ قالت لى قريش: يا صهيب، قد قدمت إلينا ولا مال لك، وتخرج أنت ومالك؟ والله لا يكون ذلك أبدًا، فقلت لهم: أرأيتم إن دفعت إليكم مالي تخلون عنى؟ قالوا: نعم!، فدفعت إليهم مالى، فخلوا عنى، فخرجت حتى قدمت المدينة فبلغ ذلك النبى ﷺ فقال: "ربح صهيب، ربح صهيب" مرتين. (١/ ٢٠٦).
[حسن لغيره].
أخرجه أحمد فى "فضائل الصحابة" (٢/ ٨٢٨/ ح ١٥٠٩)، وابن سعد فى "الطبقات" (٣/ ٢٢٨)، وابن عساكر فى "تاريخ دمشق" (٨/ ق ٣٨١) من طريق محمد بن جعفر عند أحمد، وهوذة بن خليفة عند ابن سعد وابن عساكر، كلاهما عن عوف، عن أبى عثمان النهدى أن صهيبًا حين أراد الهجرة، فقال له كفار قريش، فذكروا القصة.
وعند ابن سعد قال: عن أبى عثمان النهدى قال: بلغنى أن صهيبًا، فذكره.
قلت: وهو إسناد حسن إلا أنه مرسل، فأبو عثمان لم يدرك القصة، ورواية ابن سعد تشهد لذلك.