للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أما بعد، فإن هذا يوم الحج الأكبر، ألا وإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون فى هذا اليوم قبل أن تغيب الشمس، إذا كانت الشمس فى رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال فى وجوهها، وإنا ندفع قبل أن تطلع الشمس، مخالفًا هدينا هدى أهل الشرك". (١/ ١٩٨).

[ضعيف].

أخرجه ابن جرير الطبري فى "تفسيره" (٦/ ١٠/ ٥٠)، والحاكم فى "المستدرك" (٣/ ٥٢٣ - ٥٢٤)، والطبرانى فى "الكبير" (٢٠/ ٢٤، ٢٥)، والبيهقى فى "الكبرى" (٥/ ١٢٥). من طريق عبد الرحمن بن المبارك العينى: ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن ابن جريج عن محمد بن قيس، عن المسور بن مخرمة قال: فذكره.

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وقد صح وثبت بما ذكرناه سماع المسور من رسول الله لا كما يتوهم بعض أصحابنا أنه فيمن له رؤية بلا سماع.

وذكره فى "المجمع" (٣/ ٢٥٥)، ونسبه للطبراني، وقال: رجاله رجال الصحيح، وعزاه السيوطى فى "الدر" (١/ ٢٢٢) إلى ابن مردويه.

وأخرجه الشافعى في "الأم" (٢/ ١٨٠) من طريق خالد بن مسلم، عن ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة فذكره مرسلًا، قال الزيلعى في "نصب الراية" (٣/ ٦٦): قال الشيخ في "الإمام": وهو مرسل، فإن محمد ابن قيس بن مخرمة تابعى سمع عائشة، وروى عن أبي هريرة، وأظن أن ابن جريج عنه منقطعًا أيضًا، فإن ابن جريج روى عن ابن عبد الله بن كثير، وذكر أبو إسحاق الشيرازى هذا الحديث في "المهذب" عن المسور بن مخرمة، وهو سهو منه، وإنما هو محمد بن قيس بن مخرفة، انتهى.

قلت: ليس ما قاله أبو إسحاق سهوًا، فقد أخرجه الحاكم، وعنه البيهقى في "سننه" من حديث المسور بن مخرمة، كما ذكرناه.