الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في الموسم"، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ في مواسم الحج". (١/ ١٩٧).
[صحيح].
أخرجه ابن عيينة في "تفسيره"(ص ٢١٨)، ومن طريقة كل من البخاري فى البيوع، باب: قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ﴾. "الفتح". (٤/ ٢٨٨/ ح ٢٠٥٠)، وفى باب: الأسواق التي كانت فى الجاهلية فتبايع بها الناس في الإسلام (ح ٢٠٩٨)، وفى التفسير، باب: قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾، "الفتح"(٨/ ١٨٦/ ح ٤٥١٩)، وعبد الرزاق فى "تفسيره"(١/ ٧٨)، وسعيد بن منصور (٣/ ٨١٨/ ح ٣٥٠)، والطبراني فى "الكبير"(١١/ ١١٣/ ح ١١٢١٣)، والبغوى فى "تفسيره"(١٠/ ١٧٤)، وابن جرير فى "تفسيره"(٢/ ٢٨٤).
جميعًا من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار، عن ابن عباس، به.
وتابع سفيان ابن جريج، عند البخارى فى الحج، باب: التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية، "الفتح"(٣/ ٢٨٨/ ح ١٧٧٠)، وابن جرير فى "تفسيره"(٢/ ٢٨٣)، والواحدى فى "أسبابه"(ص ٦٤) وقد صرح ابن جريج بالإخبار عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" عن عيسى بن يونس عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار.
وروى من وجه آخر عند أبى داود فى الحج، باب: الكرى (٢/ ١٤٢/ ح ١٧٣٤)، وابن خزيمة فى "صحيحه"(٤/ ٣٥١ - ٣٥٢/ ح ٣٠٥٤ - ٣٠٥٥) والحاكم فى "المستدرك"(١/ ٤٤٩)، والبيهقى (٤/ ٣٣٤).
جميعًا من طريق ابن أبى ذئب، عن عطاء أبى رباح، عن عبيد ابن عمير، عن ابن عباس، بألفاظ متقاربة.