ويعلن يوم النحر إذا اجتمع الناس بمِنَى:"أنه لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عهد عند رسول الله ﷺ فهو إلى مدته". (١/ ١٩٣).
[صحيح].
هذا الحديث ورد عن أبى هريرة، وابن عباس، وعلىّ ﵃.
أما حديث أبى هريرة فله عنه طريقان:
الأول: أخرجه البخارى فى الحج، باب: لا يطوف بالبيت عريان، ولا يحج مشرك، من طريق يونس، "الفتح"(٢/ ٤٨٣/ ح ١٦٢٢)، وفى التفسير، باب: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾، من طريق عقيل، "الفتح"(٨/ ٣١٧/ ح ٤٦٥٥، ٤٦٥٦)، وفى باب: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ من طريق صالح (ح ٤٦٥٧)، وفى الجزية والموادعة، باب: كيف ينبذ إلى أهل العهد، من طريق شعيب، "الفتح"(٦/ ٢٧٩/ ح ٣١٧٧)، وفى المغازى، باب: حج أبى بكر بالناس سنة تسع، من طريق فليح، "الفتح"(٨/ ٨٢/ ح ٤٣٦٣)، ومسلم في الحج، باب: لا يحج البيت مشرك، من طريق شعيب (٩/ ١٢٣/ ح ١٣٤٧)، وأبو داود في الحج، باب: الحج الأكبر، من طريق شعيب، والنسائى من طريق صالح (٥/ ٢٣٤/ ح ٢٩٥٧)، والطبرى فى "تفسيره"(٦/ ٦٣)، والبيهقى فى "الكبرى"(٥/ ٨٨) من طريق يونس، وفليح، والبغوى فى "شرح السُّنَّة"(ح ١٩٠٥)، من طريق البخارى عن شعيب، وأبو يعلى فى "مسنده"(ح ٧٦) من طريق فليح.
جميعًا من طريق ابن شهاب، عن حميد، عن أبى هريرة، به.
ورواه البخارى فى الصلاة، باب: ما يستر العورة، "الفتح"(١/ ٤٧٧/ ح ٣٦٩) والبيهقى فى "الدلائل"(٥/ ٢٩٥) من طريقه، وزاد فيه عن عمه بالسند المتقدم، وهو عند البغوى فى "تفسيره"(٢/ ٢٦٨) من طريق البخارى.
الثانى: أخرجه أحمد (٢/ ٢٩٩)، والدارمى (١/ ٣٣٢)، (٢/ ٢٣٧)،