وتابعه عبد الوهاب الثقفى عند ابن خزيمة (ح ٢٦٧٦)، وابن حبان (ح ٣٩٧٣ - الإحسان)، وتابعهما عبد الأعلى عند الطبراني (١٩/ ١١٩ ح ٢٥٢)، جميعًا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة. كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة، بألفاظ متقاربة.
وقد تابع عبد الرحمن بن أبي ليلى، عبد الله بن معقل عند البخاري في المحصر، باب: الإطعام في الفدية نصف صاع. "الفتح"(٤/ ٢١ ح ١٨١٦)، وفي التفسير، باب: قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا. . . .﴾ الآية "الفتح"(٨/ ٣٤ ح ٤٥١٧)، ومسلم (٣/ ٨/ ١٢٠ - النووى)، وأحمد (٤/ ٢٤٢)، والنسائى فى تفسيره" (١/ ٢٤١)، وابن ماجه في الحج، باب: فدية المحصر (٢/ ١٠٢٨ ح ٣٠٧٩) وابن حبان (ح ٣٩٧٤ - الإحسان) والطبري في "تفسيره" (٢/ ٢٣٠)، والبيهقى (٥/ ٥٥)، والبغوى في "شرح السنة" (ح ١٩٩٥)، والواحدى في "أسباب النزول" (ص ٦١).
جميعًا من طريق شعبة، عن عبد الرحمن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة.
وقد تابع شعبة عليه زكريا بن أبي زائدة عند مسلم فيما تقدم، وسفيان، وشريك، عند الطبراني (٢/ ٢٣٠)، وإسرائيل عند الواحدى (ص ٦٠).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند الطبرى (٢/ ٢٣٤)، وعنده طرق كثيرة، لحديث كعب بن عجرة، منها ما تقدم ذكره، ومنها ما تركناه خشية السآمة، فانظرها إن شئت.
٧٧ - قوله: ورد أن رسول الله ﷺ لما رجع من غزوة تبوك هم بالحج، ثم تذكر أن المشركين يحضرون موسم الحج على عادتهم، وأن بعضهم يطوفون بالبيت عراة فكره مخالطتهم، ثم نزلت براءة، فأرسل ﷺ -علىّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه- يبلغ مطلع براءة للناس، وينهى بها عهود المشركين،