والإيمان، والإحسان، والساعة وأمارتها. وقد رواه من الصحابة، الفاروق عمر ابن الخطاب، وابنه عبد الله، وأبو هريرة، وأبو ذر وغيرهم ﵃.
أما حديث عمر بن الخطاب، فقد روى من أربعة طرق:
أولها: ما أخرجه مسلم فى الإيمان، باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان (١/ ٢٥٩/ ح ٨ - النووى)، وأبو داود فى السنة، باب: فى القدر (٤/ ٢٢٣/ ح ٤٦٩٥)، والترمذى فى الإيمان، باب: ما جاء وصف جبريل للنبى ﷺ الإيمان والإسلام (٥/ ٧٠٦/ ح ٢٦١٠)، والنسائي (٨/ ٩٧/ ح ٤٩٩٠)، وابن ماجه (١/ ٢٤ / ح ٦٣)، وابن حبان فى "صحيحه"(ح ١٦٨ - الإحسان)، وابن مندة فى "الإيمان"(١/ ١٢١، ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥)، والأجرى فى "الشريعة"(ص ١٠٧)، واللالكائي فى "أصول الاعتقاد"(٢/ ٢٠٢)، والبيهقي فى "الكبرى"(١٠/ ٢٠٣)، وفى "الاعتقاد"، والبغوى فى "شرح السُّنَّة"، (ح ٢). جميعًا من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة.
ثانيها: ما أخرجه مسلم فيما تقدم، والدارقطنى فى "سننه"(٢/ ٢٨٢)، وابن منده فى "الإيمان"(١/ ١٤٦)، والبيهقى فى "الاعتقاد"(ص ٢٠٦ - ٢٠٧).
جميعًا من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه.
ثالثها: ما أخرجه مسلم أيضًا فيما تقدم، والطيالسى فى "مسنده"(ح ٢١). كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن مطر الوراق، عن عبد الله بن بريدة.
رابعها: ما أخرجه أيضًا مسلم، وأحمد (١/ ٢٧)، وأبو داود فيما تقدم (ح ٤٦٩٦)، و"السُّنَّة" لعبد الله بن أحمد (ص ١٣١) أحمد (ص ١٣١)، وابن منده فى "الإيمان"(١٣٨١)، والبيهقى فى "الشعب"(١/ ١٥٢/ ح ١٩). من طريق